الكاتب

    شادي السعيد

    الملخص

    في زواية شارع النجوم، حيث تختلط رائحة الورد بصخب السيارات، يقبع مطعمٌ صغيرٌ بجانب بابه لوحة كُتبت بخط اليد منذ عشرين عاماً: إذا كانت جيبوبك خاوية، فلا بأس أن تدفع ثمن طبقك بقصة. هنا. لا يقدم ياقوت، صاحب المعطم الخمسيني الطعام فقط. يقدم أيضًا أذنًا صاغية لمن يحتاج أن يُسمع. يأتيه الناس بحكاياتهم المختلفة: طبيبٌ مشغولٌ بحياته المثالية لا يشعر فيها بالحياة، ومبرمجٌ منعزل يتقن تنظيم الملفات ولا يتقن الحديث مع الناس، وفتاةٌ شابة تحمل على وجهها أكثر مما تحمل في جيبها. معطم الحكايات عن البطء في زمن السرعة، عن الإنصات في زمن الضجيج، وعن العائلة التي لا تولد بالدم، بل تُصنع بالحكايات المشتركة.
    مطعم الحكايات  Banner Image
    مطعم الحكايات  Cover Image

    مطعم الحكايات

    انتهيتُ للتو من ترتيب آخر طاولة. والرواية أصبحت بين أيديكم في حُلتِها النهائية. ليست رواية مثالية، ولكن آمل بصدقٍ أن تنقل لكم تجربة دافئة في أرجاء المطعم، وأن تجدوا فيها شيئًا من تلك الروح التي جعلت من مطعم الحكايات ملاذًا آمنًا. تفضلوا. الباب مفتوح.

    الفصول (12)

    تحميل...