قال جيستير:
"في عتمة الليل تولد الفوضى…
وتعلمون أنه في تلك العتمة وُلد مهرّج الفوضى عديم اللون.
ومع ولادتي، ظهرت ظلال المهرّجين وأقنعتهم.
في عالم الشوجو المتعدد، وُلدتُ في مدينة متعفّنة، مشوّهة بالفساد، متغذّية على الشر.
كنت طفلًا لا ينبغي له أن يوجد، ومع ذلك… وُجدت.
منذ لحظة ميلادي وأنا ملعون. وحيد. أضحك دائمًا بلا سبب، وكأن السخرية من العالم منقوشة في أعماق روحي.
لم يكن لي أحد.
لا أصدقاء، ولا رفقة.
سوى مهرّجي الظلال…
مهرّجون شبحِيّون مجهولو الأصل، أكثر من مجرد مهرّجين.
كانوا يهمسون في أذني، يرقصون في العتمة، يضحكون في الصمت، ويراقبون العالم يحترق من خلال عينيّ.
ضحكت معهم.
لعبت معهم.
وتقاسمت معهم ألمي وعزلتي.
حتى جاء اليوم الذي انفجرت فيه حقيقتي.
ضحكت… ثم ذبحت.
قتلت والديّ دون أدنى تردّد—
لا انتقامًا،
ولا حقدًا،
بل فقط… لأجل المتعة.
يملك البشر دائمًا عينين:
واحدة ترى الحقيقة،
وأخرى تختار أن تنظر بعيدًا.
هل تعرف لماذا نظرت الأخرى بعيدًا؟
لأنها رأتني.
الحقيقة المطلقة لحياتهم البائسة."