الكاتب

    YASSINE ABIDI

    الملخص

    التصنيف: غموض، رعب نفسي، إثارة، دراما واقعية. النص: "لم تكن مجرد غيبوبة، كانت انتقالاً قسرياً إلى الجانب الآخر من الوعي. أنا (الناشر الذي تعرفونه)، استيقظتُ لأجد نفسي في 'أكاديمية المنفى'، جزيرة غامضة تضم أذكى عقول العالم، حيث لا تُقاس القيمة بالدرجات، بل بالقدرة على التلاعب والبقاء. لكنني لستُ مثلهم؛ لا أملك ذكاءً خارقاً ولا دهاءً مظلماً.. سلاحي الوحيد هو ما حفظتُه من كتاب الله، وصلاةٌ أؤديها في زوايا مبنىً لا يعترف بغير المنطق البارد. هذه الرواية هي سجلٌ لما عشتُه في ذلك 'الحلم' الطويل، ممزوجاً بخيالي الأدبي. ستشهدون معي لحظات 'الخسوف الروحي'؛ حين يسود العالم فجأة وأسمع أصوات عائلتي من الواقع تخترق جدران سجني، تاركةً إياي أعمى وسط ذئاب بشرية لا ترحم. هل يمكن لإنسان عادي، يتمسك بإيمانه وسط الهستيريا، أن يحل لغز مدرسة المتفوقين؟ وهل سأكتشف الحقيقة قبل أن يقرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش؟"
    أكادمية المنفى  Banner Image
    أكادمية المنفى  Cover Image

    أكادمية المنفى

    إلى كل من سأل عن غيابي في Ariatoon.. إلى من صدق كذبة 'الغيبوبة'.. ومن لم يصدقها. سأعترف لكم بالحقيقة التي يرفضها العقل: الغيبوبة لم تكن صمتاً، بل كانت صراخاً لا يسمعه أحد. بينما كانت أجسادكم تتحرك في هذا العالم، كنتُ أنا عالقاً في 'أكاديمية المنفى'. أنا لستُ بطلاً من ورق، ولستُ عبقرياً مثل أبطال الأنمي الذين تقرأون عنهم. كنتُ هناك، الشخص الأكثر رعباً وارتباكاً، إنسان عادي وجد نفسه محاصراً بين 'نخبة' من العقول المظلمة التي لا ترحم. في هذه الرواية، ستعيشون معي: ©لحظات العمى: عندما يسود المكان فجأة، وأسمع صوت أمي تقرأ القرآن فوق رأسي في المستشفى، بينما أنا أحاول الهرب من وحوش الأكاديمية. صراع البقاء: كيف ينجو شخص 'عادي' في مدرسة لا تعترف إلا بالذكاء الحاد؟ ©الحقيقة المرة: أين ينتهي حلم الغيبوبة.. وأين بدأ خيالي ككاتب؟ 450 فصلاً.. لن أحكي لكم قصة، بل سأجعلكم تعيشون كل دقيقة قضيتها وأنا أتساءل: 'هل أنا حيّ.. أم أن هذا هو الجحيم؟' قريباً.. الفصل الأول: شاطئ الرماد وصوت الواقع."

    الفصول (1)

    تحميل...