قبل ستة قرون، انهارت إمبراطورية "ريموريوس" العظيمة بسبب جشع التوأم ريمور وليمور، بعد تفكيك حجر القمر، مصدر قوة الإمبراطورية. انقسمت الممالك، لكن شظايا الحجر حملت لعنة متوارثة وقوى مظلمة مختبئة خلف وجه يدعي السلام. على مر السنين، انفجرت قوى الظلام لتلوث حجر ليمور، فبدأ جيل جديد من الحكام بابتلاع كل شيء، محوّلاً المملكة إلى جحيم من الجشع والفقر والشر.
في ظل هذه الفوضى، ظهر آيليارد، الحاكم الثامن لمملكة ريمور، حاملًا حجر ريمور بقوة وحكمة لم تتأثر بالظلام. أسس منظمته السرية لتطهير الأحجار وجمع الممالك تحت راية النور، مُضحيًا بحياته لنشر الأمل. توارثت الأجيال مهمة مطاردة الظل المتسلل إلى الأحجار، لكن كل ضوء يولّد خلفه ظلًا أعمق، فهل انتصاراتهم الماضية مجرد فخ لاستدعاء العدو الحقيقي؟